النظام العسكري عند المغول || قانون الياسا.
المقدمة:
الحمدلله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا
عدوان إلا على الظالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم سيد
الأولين والأخرين، الضحوك القتّال، القائل: "... وجُعِلَ رزقى تحت ظِل
رُمحى"، وعلى آله وصحبة ومن أقتفى أثره إلى يوم الدين.
لقد كان ظهور المغول من أهم الأحداث
التاريخية فى القرنين السابع والثامن الهجريين، فقد كانوا نازلة من ضمن النوازل
التى واجهت الإسلام والمسلمين منذ بداية الدعوة، ولقد كانت هذه النوازل تدريبًا
للمسلمين، وتمحيصًا لهم.
أدّى ظهور المُغول وسيطرتهم على رقعة كبيرة
من الأراضى، وسياستهم التى تميزوا بها، وشعاراتهم التى عُرِفَت عنهم إلى إنقراض
دول، وذهاب عروش، وتقتيل الآلاف من السكان، وتخريب أمهات البلاد مما حتّم على
المؤرخون ذكرهم والبحث فى سيرتهم والتأريخ لهم.
كان اعتماد المغول الأول والاخير على قوتها
العسكرية، فقد نشأ المغول فى طبيعة جعلت منهم جنودًا أقوياء، يستطيع الفرد منهم أن
يظل طوال عمره فى غزو وحرب، لا سيما قائد هذه الجماعة "جنكيز خان" الذى
برغم القوة التى كان يتحلى بها كل مغولى، كانت ظروف معيشته أيضًا عامل قوى أدّى
إلى تعزيز روح القتال لديه، وزادته قسوة وغِلظة.
لقد توفى والده مذ أن كان تيموجين طفل
صغيراً، فعاش حياة المُطارد الشريد، وكانت أسرته تقاوم من أجل البقاء على قيد
الحياة، فيخرجون للصيد، ويهربون من الأعداء وقطاع الطريق، وغير ذلك مما جعل نشأته
الصعبة وذكائه الحاد سببًا قويًا فى التفكير لتوحيد المغول وإنشاء إمبراطورية
كبيرة تحكم العالم هذا نتاج فكرة وعقلة، من بعدة جاء التنفيذ والعمل على توحيد
القبائل المغولية بالفعل إلى أن نجح فى ذلك واستولى على البلاد المجاورة له مما
جعله يكتسب شهرة واسعة وينضم له كل مغامر يريد المغانم.
تناول المؤرخون جوانب عديدة من تاريخ المغول،
فمنهم من أرّخ لحياتهم الإجتماعية وما تميزوا به من مأكل ومشرب وملبس، ومنهم من
أرّخ لحياتهم العسكرية وما تميزوا به من فنون الحرب والقتال، ونظام الجيش،
والتخطيط فى المعارك، ومنهم من تحدث عن سياستهم مع الدول المجاورة وما فيها من حزم
أحيانًا وعنفٍ فى أحيان أخرى ولينٍ فى بعض الأحيان.
إننا فى هذا البحث نعرض جانب من جوانب النظم
المغولية، والتى كانت من التنظيمات المهمة والتى لها أثر فى سيطرتهم على رقعة
كبيرة من الأراضى، وهو "النظام العسكرى" والذى لم يستورده المغول
من الآخرين بل نبع من داخلهم بطبيعة قسوة البيئة، لقد نشأ الجيش المغولى أولًا فى
الصحراء من أبناء القبائل.
الفصل الأول
حـول قانون "اليـاسـا" بصفته
الدستور الحاكم
-
قوانين الياسا
-
أهميتها عند المغول
-
أسباب تشريع قانون الياسا
-
دراسة مقارنة بين قوانين "الياسا"
والشريعة الإسلامية
قوانين الياسا:
يقول الجوينى: "ومن العادات الحميدة
التى سنتها الياسا القضاء على الألقاب الكثيرة ومظاهر التكلف التى كانت سائدة بين
الملوك والعظماء، ...وقد أهتموا بشئون الصيد وأخذوها مأخذ الجد، ...جنود الجيش مثل
الرعية يتحملون كل صنوف المؤن، ولا يتضجرون من أداء ما يفرض عليهم من ضرائب وأموال
وحاجات وصادر ووارد، ...وألغوا دفتر العرض، وعزلوا أصحابة ونوابه، وقسموا الخلائق
مجموعات تضم كل مجموعة عشرة... (النظام العشرى)، ...ومن القوانين الأخرى التى
سنتها الياسا تحريم انتقال أى فرد من الألف أو المائة أو العشرة من مكانة الذى
أحصى فيه إلى مكان آخر، ...والأمر الآخر من قوانين الياسا أنهم يجمعون كل فتاة
حسناء تكون فى الجيش تكون فى الجيش ويوصلونها من العشرة على المائة ، وعلى كل شخص
أن يجرى أختيارا آخر حتى أمير التومان الذى يجرى اختيارا بدوره بينهن ويرسل
الفتيات المختارات إلى الخان أو الأمراء حيث يجرون عليهن أختيارًا آخر فللاتى
يرونهن مناسبات وتقر بهن أعينهم يطبقون عليهن الآية الكريمة: "إمساك
بمعروف" وعلى الباقيات: "تسريح بإحسان"، ...وأمر آخر وهو أنه حينما
أتسعت دولتهم وترامت أطراف ممالكهم، وحدثت حوادث مهمة، أصبح من الضرورى معرفة أحوال
أعدائهم وأخبارهم، وأصبح من اللازم نقل البضائع والأموال من الغرب إلى الشرق ومن
أقصى المشرق إلى بلاد المغرب، ...وحينما تمت السيطرة لهم على سائر البلاد والعباد
قاموا وفقًا لما هو متبع عندهم بوضع نظام لإحصاء السكان وحصرهم وصنوفهم إلى عشرات
ومئات وآلاف، وحملوهم نفقات الجيش ودور البريد والخراج والعلف غير ما يحصلونه منهم
من أموال بالإضافة إلى ذلك حيث أثقوا كاهلهم بالضرائب، ...ولهم عادة أخرى يجرون
عليها تقضى بأنه إذا توفى موظف أو واحد من الرعية فإن ما يخلفه لا يهتمون به ولا
يتعرض له أى مخلوق سواء أكان كثيرًا أم قليلًا وإن كان رجل يورث كلالة أو أمرأة
يعطون تلميذة أو غلامه ماتركه، وخلاصة القول أن مال الميت لا يمكن أن يوضع ببيت
المال أو خزانة الدولة، ولا يتفاءلون بذلك"[1].
أهمية "الياسا" عند المغول:
لقد كان لقانون الياسا احترامًا كبيرًا لدى
المغول لدرجة تبلغ التقديس، وكانت الياسا عندهم بمثابة القرآن الكريم عند
المسلمين، بحيث لا يجرؤ شخص حتى السلطان نفسه على مخالفة أحكامها، أما إذا خرج أى
شخص عليها فانه يكون عرضة للإمتهان والعقاب.
ولا شك أن هذه الشريعة التى وضعها جنكيزخان
ساعدت كثيرًا على تقدم المغول فى مختلف النواحى، وعلى تنظيم مختلف النظم،
الإجتماعية والعسكرية، فقد حرمت الياسا التعرض للأديان وبذلك تكون حفظت المجتمع
المغولى من الإختلاف المذهبى والنزاع الدينى، وقد وضعت نظام للجيش (النظام العشرى)
فكان عمادها الإساسى فى الحرب وسبب نصرها.
وكان من تقديس المغول لقوانين الياسا أنهم
وبعد دخولهم الإسلام، ظل عدد كبير منهم يطبق ما جاء فيها من أحكام، الأمر الذى
تطلب وقفة من العلماء المسلمين الذين حكموا بكفر من يحتكم لهذه القوانين تاركًا
شرع الله، واستندوا فى تكفيرهم بما جاء فى القران الكريم: "أفحكم الجاهلية
يبغون ومن أحسن من الله حكمًا لقوم يوقنون"[2].
كان المغول -بعد لم شملهم بواسطة جنكيزخان-
على علم بتجارب الأمم من حولهم، فقد ورد أن جنكيزخان كان يفعل ماعُرفت به كسرى
وقيصر، وكذلك كان الحال مع حضارة المسلمين وتشريعهم، فقد حرم المغول الزنا والسرقة
واللواط والكذب والسحر.
أسباب تشريع قانون الياسا:
بعد أن آمن جنكيزخان شر أعداءه، وقضى على أبرز خصومه، فكر فى ترقية
حال بلادهالإجتماعية بوضع قانون أشبه بكتاب ديني يسيرون على هديه فى معاملاتهم
وأحكامهم، فقد جمع ماكان سائدًا من نظم وتقاليد قبلية مبينة على تجارب تلك
المجتمعات فرتبها ووسعها ووضعها فى إطار قانونى هدفه تنظيم الحياة العامة فى
المجتمع المغولى، وقد عمد إلى رفع العادات الذميمة والإبقاء على التقاليد الحميدة
والحسنة والجيدة، لذلك أقتصر دور جنكيزخان على تطوير وتنقيح العادات والقوانين
وليس وضعها من الأساس، وتم ذلم بإجتماعة ومشاورته للأمراء والأذكياء والعقلاء من
مملكته وأعلن عن هذا القانون فى مجلس القوريلتاى عام 603هـ/1206م وأسماه كتاب
السياسة الكبير، وقيل الياسق الكبير، إلا أن الأكثر شيوعًا هو مسمى الياسا الكبير[3].
دراسة مقارنة بين قوانين "الياسا" والشريعة الإسلامية:
إن المتأمل نصوص "الياسا" يلاحظ أن
بعضها موافق للشريعة الإسلامية، وبها أيضًا المخالف لها، فكما أن هناك نصوص موافقة
للشرع الإسلامى هناك قوانين تخالف التشريع، وكان التشابهه بين الياسا وقوانين
الإسلام يرجع إلى تأثُّر المغول بما حولهم من الديانات السماوية.
يقول بن كثير: "...وأكثرها مخالف لشرائع
الله تعالى وكتبه، وهو شيء اقترحه من عند نفسه، وتبعوه فى ذلك"[4].
لقد كانت الياسا -على الرغم من سلبياتها-
خطوة تطورية فى تعاليم الأديان عندهم، فلم تكون دياناتهم القديمة تحرم ذلك، ولكن
يظل هذا التطور يشوبه الكثير من الظلم والإستبداد، لقد كانت الشريعة الإسلامية
تهتم بالفرد، وتجعله فى أمن من الظلم والطغيان، كما أن الياسا حَوَت بنود بها
إباحية إذ ألزمت المغول عرض بناتهم على السلطان عند رأس كل عام، وهذا هدم لكيان
الأسرة التى هى عماد كل مجتمع.
الفصل الثانى
النظام العسكرى للمغول
-
الجيش
-
أبرز الوظائف العسكرية
-
أقسام الجيش الرئيسية
-
الحرس الخاص لجنكيزخان
-
الصفات الحربية للمغول
-
أسلحتهم وأنواعها
-
تموين الجيش
الجيش المغولى:
قام جنكيزخان بتحشيد القبائل فى كراديس لهم
تنظيمهم الدائمى وبذل فى ذلك مجهودًا عظيمًا حتى يستطيع تنظيم هذا العدد الكبير من
الجنود وينفر بهم تحقيقًا لأهدافه، كان إعداد الجيش غير مقتصر على جانب دون جانب،
فقد كان الجانب العسكرى عند المغول من أهم وأكبر الجوانب من حيث التنظيم والعدد
والإهتمام من جانب الخاقانات، فهو سبب النصر والتوسع والتمكين، أعد جنكيزخان هذا
الجيش نفسيًا فوضع أمامهم مشاهد النصر والظفار، وعسكريًا بالتنظيم العسكرى والنظام
العشرى والتقسيم الذى قسم الجيش إليه فالجيش إلى فرق كبيرة والفرق إلى أقسام مثل:
"(1)التوك: وهى أكبر وحدة فى
الجيش وتتكون من مائة ألف جندى، (2)تومان: أقل من التوك وتحوى عشرة آلاف جندى، (3)منجان:
تتكون من ألف جندى، (4)دن: تتكون من مائة رجل، (5)اريان: وتتكون من عشرة جنود[5]".
أبرز الوظائف العسكرية:
كان أمير التومان يسمى نويان، وأمير المنجان يسمى بيكباش، وقائد الدن
يسمى يوزباش، وقائد الإريان يسمى أونبانشى.
وكان على رأس كل هؤلاء الأمراء قائد للجيش يسمى بكلارى بك، وكان يتمتع
بصلاحيات كثيرة، وكانت هى آخر رتبة عسكرية يصل إليها القادة، لا يتم تنفيذ أمر إلا
بعد موافقته، وكانت من مهامة إقرار الأمن فى البلاد والمحافظة على العباد وتطبيق
القوانين ومعاقبة الفاسدين والمتمردين، ويفتش على أحوال الجند والسلاح والمؤن
والزخيرة وباقى الأمور التى من شانها ضبط الجيش.
أقسام الجيش الرئيسية:
بالإضافة إلى التقسيم العشرى، والتقسيم على القيادات، كان هناك تقسيم
آخر مهارى (يعتمد على المهارات) وهذا التقسيم ينقسم به الجيش إلى ثلاثة أقسام:
(1)القلب، (2)الميمنة، (3)الميسرة، وبرغم أن الجيش جان كيان واحد متناسق متجانس
كان لكل قسم من هذه الأقسام الرئيسية الثلاثة قائد يتولى التخطيط والقيادة.
وكان فى عهد جنكيزخان هذا التقسيم، وكان قائد الميمنة يسمى يورغورجى,
وقائد الميسرة يسمى قالى، وقائد القلب والوسط يسمى نايا، وعلى هذه الأقسام الثلاثة
يتقدم قسم رابع مهمتة الإستطلاع ويمارس مناوشات ويحدث إرباك للعدو.
كذلك قسم جنكيزخان المهام على أقسام الجيش وحدد لهم المهام التى
يستطيعون إنجازها، وكان انتصاراتهم بسبب هذا التحديد والتنظيم والتخطيط، فكان هناك
من هو مكلف بإعداد السلاح وهناك من هو مخوّل بالإستطلاع والأكتشاف وهناك من يشرف
على الطعام والشراب وعلى هذا النحو كانت المهام.
الحرس الخاص لجنكيزخان:
لقد اختار جنكيزخان مجموعة من أكفأ الجنود وكان يطلق على كل واحد منهم
(كشيكجي)[6]
وتم اختيار هذا السلاح بعد انتصاره على الكرايت فقد اختار 70رجلًا للحراسة
النهارية ويطلق عليهم أسم (تركووت) و80رجلًا للحراسة الليليه ويطلق عليهم (كبتووت)
والمجموعتان يطلق عليهم (كشتكين) وكان منهم الرماة ووالفرسان وحرس الباب والفراشين
وكان يقوم بعمل القصر مجموعة من ستة أشخاص تسمى (الجربى) ويقوم ألف شخص من
المحاربين بحراسة الخان ويسمون (بهادر) ويتم تغيير العسس كل ثلاثة أيام.
وأُعيد تنظيم سلاح حرس جنكيزخان الخاص بعد ذلك، فكان منهم من هو مقرب
من الخان، وتخصصت الوظائف أكثر، وكان الحرس لا يخرجون للحرب كالسابق وغيرها من
التعديلات.
الصفات الحربية للمغول:
كان الجند المغول يختلفون عن أقرانهم فى الجيوش الأخرى، فقد أولى
جنكيزخان أهماما واسعا لتدريب شعبة باكامل من سن الرابعة عشرة إلى سن الستين فأصبح
كل مغولى محارب، وأصبح الشعب بأكملة يستطيع اعتلاء الفرس والإمساك بالسيف والضرب
بالسهام والقتال، كانوا أشداء لا تفتر عزيمتهم، كان أكثرهم من الجوعى ليكون ولائهم
للخان فقد كان أعتاد جنكيزخان أن (السباع لا تصطاد إلا إذا شعرت بالجوع) والمثل
العجمى القائل: (أجع كلبك يتبعك)، يمتازون أيضًا بسرعة التعبئة، واستطاعة النساء
للحرب، وصعوبة إختراقهم من الجواسيس.
وقد تحدث المؤرخون كثيرًا فى صفات وسمات الجندى المغولى، الذى تراه تضحك من هيئتة وتستهون بقوتة، ثم إذا دارت الحرب وبدأ القتال كسر خصمة شر كسرة وألحق به أشد هزيمة.
أسلحتهم وأنواعها:
أيضًا كانت الأسلحة سبب تطور وانتصار الجيش المغولى فقد امتازت
بالسرعة والحدة والقوة والإحكام وكانت لهم المهارة فى التصنيع حتى قبل قيام دولة
المغول لكثرة حروبهم وقتالهم وصراعاتهم بين بعضهم البعض، فورثوا ذلك وعندما قامت
الإمبراطورية وسعوا ذلك واهتموا به أكثر وكان عماد نصرهم يميزهم عن غيرهم.
وكان لهم ثلاثة أنواع من الأسلحة: (1)أسلحة خفيفة (2)أسلحة دفاعية (2)أسلحة ثقيلة، النوع الأول: الخفيف ذات استخدام فردى كالسيف، الرماح، النبال. النوع الثانى: وهو أسلحة الدفاع وكانت الخوذة، والدرع. النوع الثالث: وهو الإسلحة الثقيلة التى كانت تعينهم على اقتحام الحصون المنيعة وإحداث ثغرات فى الأسوار الكبيرة مثل المجانيق، والدبابات، وكرات اللهب.
تموين الجيش:
لقد كان الجيش المغولى بداية الأمر فقير التموين بطبيعة حال الصحراء،
ثم بعد الغنائم بدأ التموين يزيد شيئًا فشيئًا، ولكن ظل الصيد هو السبيل الأساسى
والمصدر الرئيسى لتموين جيش المغول.
لقد تدرب جند المغول على المعيشة والتأقلم على أصعب الظروف، فكانوا
يأكلون جميع الدواب، لم يكون عندهم طعام محرم فى الشريعة التى يؤمنون بها ويمضغون
كل مايمكن مضغة وأكله، وكان إذا ضاق الأمر به يفتح أحدى عروق حصانه ويمتص منه
الدم، وكذلك لبن الخيول ويوضع فى قربتين مع كل جندى.
كل ذلك كان فى الأحوال الصعبة، أما فى الأحوال العادية كانت الدولة
تقوم بتأمين مؤن الجيش وكان مقدار كل جندى بعض من الدقيق والنبيذ.
تم بحمدلله
المصادر والمرجع
- الجوينى (علاء الدين عطا ملك الجويني): تاريخ فاتح العالم، تحقيق محمدعبدالوهاب القزويني، ترجمة السباعى محمد السباعى، المركز القومى للترجمة، القاهرة، ط1 2007م.
- ابن كثير (أبو الفداء الحافظ بن كثير) ت774هـ، البداية والنهاية، ج13، ط7 1408هـ/1988م، مكتبة المعارف، بيروت.
-
انعام
حميد الجنابى: النظام الإدارى والسياسى والعسكرى للمغول(599/658هـ)، رسالة
ماجيستير، جامعة الأنبار، العراق، 1427هـ/2006م.
فهرس الموضوعات
|
المقدمة |
|
|
|
الفصل الأول
|
|
|
|
قوانين "الياسا" |
|
||
أهمية "الياسا" عند المغول |
|
||
أسباب تشريع قانون الياسا |
|
||
دراسة مقارنة بين قوانين "الياسا" والشريعة الإسلامية |
|
|
|
الفصل الثانى
|
|
|
|
الجيش |
|
||
أبرز الوظائف العسكرية |
|
||
أقسام الجيش الرئيسية |
|
||
الحرس الخاص لجنكيزخان |
|
||
الصفات الحربية للمغول |
|
||
أسلحتهم وأنواعها |
|
||
تموين الجيش |
|
|
|
|
المصادر والمراجع |
|
|
فهرس الموضوعات |
|
||
[1] الجوينى (علاء
الدين عطا ملك الجويني): تاريخ فاتح العالم، تحقيق محمدعبدالوهاب القزويني، ترجمة
السباعى محمد السباعى، المركز القومى للترجمة، القاهرة، ط1 2007م، ج1، ص64.
[2] سورة المائدة: آية
50.
[3] انعام حميد الجنابى: النظام
الإدارى والسياسى والعسكرى للمغول(599/658هـ)، رسالة ماجيستير، جامعة الأنبار،
العراق، 1427هـ/2006م، ص40.
[4] ابن كثير (أبو
الفداء الحافظ بن كثير) ت774هـ، البداية والنهاية، ج13، ط7 1408هـ/1988م، مكتبة
المعارف، بيروت، ص117.
[5] مصدر سابق:
الجويني، ص90.
[6] كلمة مغولية
معناها النوبة
تم بحمد الله

تعليقات
إرسال تعليق